فن وثقافة

مجموعة تايمات تستعد لإصدار “أتبير”… حين يتحوّل الحب إلى صرخة حرية

مجموعة تايمات أتبير

أغنية “أتبير – Atbir” لمجموعة تايمات هي عمل موسيقي أمازيغي جديد يجمع بين قصة حب صادق ورمزية الحرية، مستلهماً روح “أزلان أحيدوس” في قالب معاصر يربط بين التراث الأصيل والتوزيع الحديث، ويقدم رسالة فنية تؤكد أن الحرية جوهر الحب والإبداع.

تستعد مجموعة تايمات لإصدار عملها الفني الجديد «أتبير – Atbir»، في تجربة موسيقية تجمع بين عمق الإحساس الإنساني وروح التراث الأمازيغي، ضمن رؤية فنية تسعى إلى تجديد الهوية دون التفريط في الجذور.

تحمل «أتبير» رمزية خاصة، إذ استلهمت المجموعة فكرتها من صورة الحمام، ذلك الطائر الذي اختارته رمزاً للحرية والأنوثة. فالحمام في هذا العمل ليس مجرد عنصر جمالي، بل صوت الفتاة التي حُبست حريتها، وصدى الروح التي تتوق إلى التحليق والانعتاق من القيود.

الأغنية تحكي قصة حب صادق وهادئ، مشاعر لا تموت رغم البعد والظروف، وشوقٍ يظل حيّاً في انتظار لقاء قد يتأخر لكنه لا يُلغى. الكلمات تنبع من إحساس صادق، وتحمل بين سطورها حنيناً عميقاً وأملاً متجدداً.

موسيقياً، استوحت تايمات روح «أزلان أحيدوس»، أحد أعرق أشكال التعبير الفني الأمازيغي، لكنها لم تكتفِ بإعادة تقديمه بصورته التقليدية، بل عملت على إحيائه برؤية معاصرة، تمزج بين الإيقاع الأصيل والتوزيع الحديث، في محاولة لخلق جسر بين الماضي والحاضر.

وترى المجموعة أن الفن الأمازيغي لا ينبغي أن يبقى حبيس الذاكرة، بل يجب أن يتطور ويتفاعل مع لغة العصر، محافظاً في الوقت ذاته على هويته وعمقه الثقافي. من هذا المنطلق، لا تُعد «أتبير» مجرد أغنية عاطفية، بل رسالة فنية تؤكد أن الحرية جوهر الحب وجوهر الإبداع.

بهذا العمل الجديد، تؤكد تايمات سعيها إلى حمل التراث الأمازيغي نحو آفاق أوسع، وإيصال صوته إلى جمهور متنوع، بروح متجددة تحترم الماضي وتخاطب الحاضر.

مغاربة بلا حدود

مغاربة بلا حدود

About Author

مقالات مشابهة

الدار البيضاء
فن وثقافة

الدار البيضاء : انطلاق فعاليات المهرجان الجهوي الرابع لجائزة محمد الجم

تحتضن العاصمة الاقتصادية للمملكة المغربية، الدار البيضاء، حدثًا ثقافيًا بارزًا يضيء سماء الفن الرابع، حيث تنطلق فعاليات المهرجان الجهوي الرابع
Maroc.ma
فن وثقافة

إطلاق النسخة الجديدة من البوابة الوطنية Maroc.ma

الرباط – “مغاربة بلا حدود”: أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل عن إطلاق النسخة الجديدة من البوابة الوطنية Maroc.ma، وهي منصة