طالب البرلماني حسن أومريبط وزارة الداخلية بالإسراع في وضع إطار قانوني منظم النقل عبر التطبيقات في المغرب، بعد تزايد حوادث المطاردات والمشادات بين السائقين، مؤكداً أن الوضع الحالي يهدد صورة المغرب قبل الاستحقاقات الرياضية الكبرى.
وجه البرلماني حسن أومريبط، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، حول الوضعية القانونية والتنظيمية للنقل عبر التطبيقات داخل المدن المغربية، في ظل تزايد الجدل حول هذا القطاع.
وأوضح البرلماني أن المغرب مقبل على احتضان تظاهرات كبرى مثل كأس إفريقيا وكأس العالم لكرة القدم، وهو ما يستدعي تعبئة شاملة لضمان صورة حضارية في استقبال الوفود الأجنبية، خاصة وأن النقل يشكل عنصراً أساسياً في تجربة الزوار والسياح.
وأشار أومريبط إلى أن الواقع الحالي يكشف عن صعوبات مقلقة، تتمثل في استمرار المطاردات بين سائقي النقل التقليدي ومقدمي خدمات النقل عبر التطبيقات في المغرب، إضافة إلى مشادات تقع قرب الفنادق والمناطق السياحية، ما ينعكس سلباً على صورة المغرب وعلى الجهود المبذولة للنهوض بالسياحة.
وأكد أن دولاً عديدة اختارت تقنين النقل بواسطة التطبيقات لِما يوفره من مرونة وانسيابية في حركة السير، وتحسين جودة الخدمات، وتوسيع قاعدة الشغل المنظم داخل إطار قانوني يحمي مختلف المتدخلين، بينما يظل الوضع المغربي رهيناً بغياب إطار تنظيمي واضح يزيد من حالة الاحتقان داخل القطاع.
وساءل البرلماني وزارة الداخلية حول رؤيتها المستقبلية لمعالجة هذه الإشكالية، والإجراءات الاستعجالية التي ستتخذها لتفادي الفوضى، إضافة إلى مدى استعداد الحكومة لإصدار إطار قانوني يحكم هذا النوع من النقل ويرفع جودة خدمات النقل الحضري وشبه الحضري.
أسئلة شائعة حول النقل عبر التطبيقات في المغرب
هل النقل عبر التطبيقات في المغرب مسموح قانونياً ؟
لا يوجد حتى الآن إطار قانوني شامل ينظم هذا النوع من النقل، ما يخلق فراغاً تشريعياً يؤدي إلى توترات بين المهنيين.
ما سبب الجدل حول النقل عبر التطبيقات؟
الخلافات تتعلق بالمنافسة غير المنظمة، وغياب قانون واضح، ووقوع مطاردات ومشادات بين السائقين في عدد من المدن.
هل تتجه الحكومة إلى تقنين النشاط؟
وفق سؤال البرلماني، هناك دعوة لإخراج إطار قانوني منظم، لكن لم يُعلن رسمياً عن تاريخ محدد لاعتماد قانون جديد.
ما تأثير الوضع الحالي على السياحة؟
المشاحنات والمطاردات تضر بصورة المغرب لدى السياح، خصوصاً قبل استقبال تظاهرات كبرى مثل كأس إفريقيا وكأس العالم.








